عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3444
بغية الطلب في تاريخ حلب
ذكر من اسم أبيه سليمان ممن اسمه داوود داوود بن سليمان بن حفص بن أبي داوود أبو بشر الكوفي ثم الطرسوسي حدث عن زكريا بن منظور بن ثعلبة القرظي الغافقي روى عنه أبو الطيب أحمد بن عبد الله الدارمي أنبأنا أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن المقير البغدادي قال أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد الحافظ قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي بن محمد قال أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الصفار قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن منجويه قال أخبرنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ قال أبو بشر داوود ابن سليمان بن حفص بن أبي داوود الكوفي كتب عنه بطرسوس عن زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي كناه وسماه لنا أبو الطيب أحمد بن عبيد الله الدارمي بأنطاكية وأخبرنا عنه داوود بن سليمان بن حميد أبو سليمان الصوفي البلبيسي الفقيه المعروف بابن كساء فقيه صوفي فاضل أديب شاعر قدم حلب وأقام بها سنين في مدرسة شيخنا قاضي القضاة أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم واجتمعت به مرارا وسمعت منه شيئا من شعره لا أتحققه الآن وأنشدنا عنه شيئا من شعره الحافظ أبو الحسين يحيى بن علي العطار القرشي وكان سمع بحلب من شيوخنا قاضي القضاة أبو المحاسن وأبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وأبي محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان وغيرهم وسمع معنا بدمشق من أبي الفتوح البكري وغيره وهو الذي جدد بناء جامع بلدته بلبيس وكان راغبا في فعل الخير أنشدنا رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي القرشي قال أنشدني الشيخ أبو سليمان داوود بن سليمان بن حميد الصوفي البلبيسي لنفسه : سلا هل سلا عن بأنه العلم الفرد * فتى يهواها لا يعيد ولا يبدي وغلا فكفا قد كفاه غرامه * غريما وحسب المستهام الهوى النجدي سألتكما بالله قلا فقلما * أقال الملام العاشقين من الوجد